شهدت أسعار الدواجن، خلال يوم الجمعة، ارتفاعاً ملموساً إذ وصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى 21 درهماً، في وقت كان يترقب فيه المستهلكون تراجعاً في أثمنة اللحوم البيضاء.
هذا الارتفاع أثار موجة من الاستياء لدى المواطنين، الذين عبروا عن تذمرهم من تقلبات الأسعار التي تشهدها الأسواق بشكل متكرر. وطالب عدد من المستهلكين عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة تكثيف عمليات المراقبة، لضمان استقرار الأسعار في مختلف الأسواق، لا سيما في المدن الكبرى.
وفي هذا الإطار، أوضح خالد الرابطي، المسؤول عن التواصل بالفيدرالية المهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن هذا الصعود في الأثمنة يعود بالدرجة الأولى إلى انتعاش الطلب على لحوم الدواجن خلال فصل الصيف.
وأشار الرابطي إلى أن تزايد وتيرة المناسبات والأعراس في هذه الفترة ساهم بشكل مباشر في تصريف المخزون الذي كان متراكماً في الضيعات. وأكد المسؤول ذاته أن هذا الإقبال المتزايد مكّن من إعادة دورة الإنتاج إلى وتيرتها الطبيعية، مما ساعد على استعادة التوازن بين العرض والطلب في السوق الوطنية.