24 ساعة

اتحاد وجدة الإسلامي يرفض التهميش ويطالب بمكانته في المشهد الرياضي

شهدت مدينة وجدة حالة من الاحتقان في الوسط الرياضي، عقب تصريحات أدلى بها منتخبون ومرشحون خلال تجمع حضره فوزي لقجع، تم فيها اختزال المشهد الكروي للمدينة في ناد واحد، وهو ما أثار حفيظة مكونات وقواعد نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي (USMO).

وأكد يحيى العلمي، الكاتب العام والناطق الرسمي باسم النادي، أن المشهد الكروي في الجهة الشرقية لطالما اتسم بالتعددية، حيث تحتضن المدينة قطبين يمارسان ضمن القسم الوطني الثاني؛ مولودية وجدة والاتحاد الإسلامي الوجدي. وأشار إلى أن هذا التاريخ الحافل في تأطير الشباب وخدمة الرياضة الوطنية لا ينبغي اختزاله أو تجاهله، مشدداً على أن تجاهل مسيرة النادي الذي يضم مئات الممارسين في مختلف الفئات يعد إجحافاً في حق التعددية الرياضية لعاصمة الشرق.

وشدد العلمي على أن النادي يمر بمرحلة مفصلية تتطلب الإنصاف بدلاً من التهميش، مؤكداً التزام إدارة النادي بانتزاع حقوقها في الدعم والاهتمام الرسمي، باعتبار النادي يمثل شريحة واسعة من عائلات وشباب المدينة.

وتضمن موقف الاتحاد الإسلامي الوجدي نقاطاً محددة، أبرزها ضرورة احترام رمزية وتاريخ النادي أسوة بالمولودية، والمطالبة بتمثيلية عادلة في الشؤون الرياضية المحلية، مع الحفاظ على مسافة الحياد تجاه والي جهة الشرق وتثمين دعمه المستمر للنادي، بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وختم الناطق الرسمي تصريحاته بتوجيه رسالة للمجالس المنتخبة، أكد فيها أن المشهد الرياضي الوجدي أكبر من أن يُختزل في رؤية ضيقة، وأن الاتحاد الإسلامي الوجدي يظل جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة وحاضرها ومستقبلها، مطالباً باستعادة مكانته الطبيعية على خارطة الدعم والتقدير المؤسساتي.