نجحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسيدي بيبي، بإقليم اشتوكة آيت باها، في توجيه ضربة جديدة لأنشطة تقطير وترويج المشروبات الكحولية التقليدية الصنع. وجاءت هذه العملية في إطار مجهودات المصالح الأمنية لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها.
وداهمت عناصر الدرك الملكي موقعاً بدوار ‘تكاد’، كان يُستخدم كوحدة سرية لتصنيع مسكر ‘الماحيا’. وأسفرت العملية الميدانية عن حجز كميات كبيرة من المسكر الجاهز للترويج، قدرت بنحو 3 أطنان، بالإضافة إلى كميات مهمة من المواد المخمرة والمواد الأولية التي تدخل في عملية الإنتاج.
كما مكنت العملية من ضبط مجموعة من المعدات والأدوات المستخدمة في التقطير، شملت براميل بلاستيكية، وقنينات غاز من الحجم الكبير، وأوانٍ نحاسية (طنجرات ضغط)، ومعدات أخرى تستعمل في إعداد هذه المادة المحظورة.
وكشفت الأبحاث والتحريات الأولية المنجزة في هذا الإطار عن هوية الشخص المتورط في تسيير هذه الورشة، حيث تبين أنه موضوع مذكرة بحث وطنية للاشتباه في تورطه في أنشطة غير قانونية مماثلة.
وتخضع هذه القضية حالياً للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تعميق التحقيق للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد هويات كل من قد يكون له صلة بهذا النشاط الإجرامي.