بصم اللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدي على أداء متميز مع ناديه مانشستر سيتي، وذلك خلال المواجهة التي جمعت الفريق بنظيره نورويتش سيتي لحساب الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية.
واعتمد المدرب إنزو ماريسكا على بوعدي كلاعب أساسي في خط الوسط، حيث أظهر اللاعب مهارات عالية في ربط الخطوط وتمرير الكرات الحاسمة. وجاءت اللحظة الأبرز في الدقيقة 32 من عمر المباراة، حين مرر بوعدي كرة دقيقة في العمق نحو زميله ريان شرقي، الذي نجح في استغلالها ومغالطة دفاع الخصم، مسجلاً الهدف الثاني للفريق.
تأتي هذه المشاركة لتؤكد التطور التدريجي لمسار بوعدي منذ انتقاله إلى صفوف مانشستر سيتي الصيف الماضي قادماً من ليل الفرنسي. وقد أثبت اللاعب، البالغ من العمر 18 عاماً، قدرته على التأقلم مع أجواء الكرة الإنجليزية، خاصة بعد ظهوره في عدة مواجهات سابقة مع الفريق، من بينها مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام نادي بورتو البرتغالي.
ويعد هذا الأداء خطوة جديدة في مسيرة اللاعب الدولية، حيث يواصل بوعدي كسب ثقة طاقمه التقني بفضل دقة تمريراته وقدرته على كسر خطوط المنافسين، مما يعزز مكانته كأحد المواهب الواعدة ضمن صفوف السيتيزينس.