24 ساعة

وفاء تاجي: نراهن على الكفاءة وكسر الصور النمطية لاستعادة الثقة في العمل السياسي بوجدة

تخوض الفاعلة الجمعوية والحقوقية، وفاء تاجي، غمار الانتخابات التشريعية بمدينة وجدة، وكيلة للائحة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية. وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى مسار أكاديمي ومهني راكمت فيه تجارب هامة في مجالات الإدارة والتنمية الاجتماعية وحماية الفئات الهشة، سعياً منها لتقديم إضافة نوعية للعمل البرلماني بالمنطقة.

تعتمد تاجي، الحاصلة على الإجازة في الأدب الفرنسي ودبلوم جامعي في تدبير المقاولات، على رصيدها الميداني في هيئات دولية ومؤسسات تعنى بالاقتصاد التضامني وحماية الطفولة. وتؤكد في هذا الصدد أن انضمامها لحزب التقدم والاشتراكية هو نتاج قناعة راسخة بمبادئ الحزب، وفرصة للانتقال من العمل الجمعوي إلى مواقع التأثير والقرار السياسي.

وفي مواجهة التحديات اللوجستية والمالية التي تشهدها المنافسة الانتخابية، تراهن تاجي على ‘السجل النظيف’ والتواصل المباشر مع ساكنة وجدة. وتعتبر تجربتها كقيادية لائحية تحدياً لكسر الصورة النمطية حول قدرة المرأة على قيادة العمل السياسي المحلي، وإثبات أن النساء قوة فاعلة قادرة على تحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام.

وحول أزمة الثقة التي تعاني منها الممارسة السياسية، ترى تاجي أن الحل يكمن في تقديم خطاب سياسي واقعي يتجاوز الصراع حول المناصب، ويجعل من القضايا الاجتماعية والتنموية أولوية قصوى. وتشدد على أن استعادة الثقة تمر عبر الممارسة الميدانية والإنصات وتلبية الالتزامات.

وتختتم تاجي رؤيتها بالتأكيد على أن دور البرلماني لا يقتصر على الوعود الانتخابية، بل يمتد إلى التشريع ومراقبة العمل الحكومي والترافع المستمر عن قضايا المنطقة، مع الالتزام بإرساء آليات تواصل دائمة وشفافة مع المواطنين للمساءلة والتقييم، باعتبار المسؤولية أمانة وتكليفاً لا امتيازاً.