تتواصل بمدينة آسفي دعوات حقوقية وإنسانية عاجلة لإنقاذ مسنة تدعى ‘حسيبة’، تبلغ من العمر حوالي 80 سنة، بعد الكشف عن ظروف عيشها القاسية في منطقة الركراكرة التابعة لجماعة غياث.
وتعيش المسنة داخل كهف يفتقر لأبسط شروط الحياة الكريمة، حيث تغيب عنه التجهيزات الأساسية كالماء والكهرباء، مما حول مأواها إلى فضاء غير صالح للسكن. وتتواجد هذه المغارة في محيط يضم بنايات مهجورة، في ظروف اجتماعية لا تزال أسبابها غامضة.
وأثارت الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت حالتها موجة تعاطف واسعة بين المواطنين، الذين عبروا عن استنكارهم لهذا الوضع الذي تعيشه المسنة. وتطالب الأصوات المنادية بالتدخل بضرورة تحرك السلطات المحلية والمصالح المختصة للوقوف على وضعية السيدة الميدانية.
ويهدف هذا التحرك إلى تقييم احتياجات المسنة بدقة وتقديم الدعم الاجتماعي والعناية اللازمة لها، ضماناً لكرامتها وحفاظاً على سلامتها الجسدية والصحية في ظل هذه الظروف الصعبة.