يواجه الدولي المغربي أشرف حكيمي انتقادات متزايدة بسبب تراجع مستواه الفني مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي خلال الفترة الأخيرة. ورغم حفاظه على معدلات بدنية عالية، حيث لا يزال يتصدر قائمة أكثر اللاعبين قطعاً للمسافات داخل الملعب، إلا أن حصيلته التهديفية وتأثيره المباشر على نتائج الفريق عرف انخفاضاً ملحوظاً.
ففي 22 مباراة خاضها هذا الموسم، اكتفى حكيمي بتسجيل هدف واحد وتقديم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تبتعد عما قدمه خلال الموسم الماضي، الذي برز فيه كأحد أكثر العناصر فاعلية وتأثيراً في تشكيلة النادي الباريسي.
وتعزو التحليلات الفنية هذا التذبذب إلى عدة عوامل، أبرزها الإصابات المتكررة التي أبعدته عن الملاعب لفترات متقطعة، مما أثر على جاهزيته البدنية والتقنية الكاملة. كما لعبت التعديلات التكتيكية التي يعتمدها المدرب لويس إنريكي دوراً محورياً، لا سيما مع تغيير أدوار عثمان ديمبيلي وتحويله للعب في العمق، وهو ما أضعف التناغم الهجومي الذي كان يميز الجبهة اليمنى سابقاً. ولم ينجح اللاعب في استعادة نفس مستوى التكامل الفني مع الأسماء الجديدة مثل برادلي باركولا أو لي كانغ إن.
إلى جانب الجوانب الرياضية، يرى مراقبون أن القضية القانونية التي لا يزال حكيمي طرفاً فيها، والمتعلقة باتهامات بالاغتصاب تلاحقه منذ فترة، قد تشكل ضغوطاً إضافية تؤثر على تركيزه الذهني وأدائه فوق العشب الأخضر، في وقت ينتظر فيه عشاق النادي عودة ‘الأسد المغربي’ إلى مستوياته المعهودة التي جعلت منه أحد أفضل الأظهرة في العالم.