24 ساعة

إصابة بليغة تبعد أيوب الكعبي عن الملاعب لفترة طويلة

تلقى المهاجم المغربي أيوب الكعبي صدمة قوية بعد تعرضه لإصابة بليغة خلال المباراة التي جمعت فريقه أولمبياكوس بنظيره فولوس، في إطار الجولة الثالثة من الدوري اليوناني.

وتعرض الكعبي للإصابة إثر تدخل قوي من حارس مرمى فريق فولوس، ماريوس سيامبانيس، في الدقيقة 44 من عمر اللقاء، حيث علقت ساقه اليسرى أثناء الاشتباك، مما اضطره لمغادرة أرضية الملعب محمولاً على نقالة وسط مخاوف كبيرة بشأن حالته الصحية.

وأكدت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب في المستشفى تعرضه لكسر مزدوج على مستوى الساق، وتحديداً في عظمتي الظنبوب والشظية. وقد خضع الكعبي لعملية جراحية ناجحة يوم الأحد 6 سبتمبر، تكللت بالنجاح وتجاوز خلالها المرحلة الأولى من العلاج.

ومن المتوقع أن يغيب الهداف المغربي عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، وفقاً للتقديرات الطبية الأولية، حيث سيبدأ رحلة طويلة من التأهيل والعلاج الطبيعي. وستتحدد فترة عودته الفعلية للمنافسات بناءً على استجابة جسده للبرنامج العلاجي ومدى تقدم تعافيه في المرحلة المقبلة.

تأتي هذه الإصابة لتشكل ضربة موجعة لفريق أولمبياكوس وللمنتخب الوطني المغربي، الذي يعتمد على الكعبي كأحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة. وسيكون اللاعب مطالباً الآن بالتركيز الكامل على مرحلة التعافي، بهدف استعادة كامل جاهزيته البدنية والعودة تدريجياً إلى مستواه المعهود بعد انتهاء فترة غيابه الطويلة.