اهتز حي الجرف الأخضر بمدينة وجدة، مساء يوم الأحد، على وقع جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها سيدة في الأربعينات من عمرها، بعد تعرضها لإطلاق نار من بندقية صيد في ظروف لا تزال غامضة.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الهالكة كانت تتعرض للمطاردة من طرف شخص كان يقود سيارة، قبل أن يعمد إلى إطلاق النار عليها، ليقوم بعدها بالفرار إلى وجهة مجهولة مستغلاً حالة الارتباك التي أعقبت الواقعة.
وفور علمها بالحادث، استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة وجدة عناصرها التي حلت بعين المكان. كما باشرت فرق الشرطة التقنية والعلمية عمليات المسح الميداني وجمع الأدلة والقرائن الجنائية التي من شأنها المساعدة في فك لغز الجريمة، تحت إشراف مباشر لنائب والي أمن وجدة الذي تواجد بالموقع لمتابعة سير الإجراءات الأمنية.
وتجري حالياً أبحاث وتحريات مكثفة لتحديد هوية المشتبه فيه والوصول إلى مكان تواجده من أجل توقيفه، بالتوازي مع التحقيقات التي انطلقت للكشف عن كافة الظروف والملابسات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء هذا الحادث الدامي.