24 ساعة

مكناس.. أزمة النقل الحضري تتفاقم وتضاعف معاناة المواطنين

تتواصل معاناة ساكنة مدينة مكناس مع أزمة النقل الحضري التي دخلت شهرها الثاني، في ظل استمرار غياب حافلات النقل التي كانت تشكل العصب الأساسي لتنقلات المواطنين اليومية.

هذا الوضع ألقى بظلاله الثقيلة على الموظفين والطلبة والمرضى، الذين باتوا يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى مقرات عملهم ومراكز الدراسة والمستشفيات. وأمام هذا الشلل، أصبحت سيارات الأجرة الخيار الوحيد المتاح، مما تسبب في تشكل طوابير طويلة أمام المحطات، وما يرافق ذلك من هدر يومي للوقت وتوتر للمسافرين.

ولا تقتصر الأزمة على ندرة وسائل النقل فحسب، بل تمتد لتشمل البنية التحتية للمحطات؛ حيث تفتقر العديد منها إلى التجهيزات الأساسية، كالمظلات الواقية من أشعة الشمس أو تقلبات الطقس، مما يضاعف من معاناة المواطنين خلال فترات الانتظار الطويلة.

وتتعالى الأصوات داخل المدينة مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا التخبط، عبر إيجاد حلول عملية ومستدامة تعيد تنظيم قطاع النقل الحضري، وتوفر أسطولاً كافياً من الحافلات، مع تجهيز محطات تليق بكرامة المواطن وتضمن له ظروف تنقل مريحة وآمنة.

يبقى التساؤل مطروحاً حول موعد انتهاء هذه الأزمة التي أثقلت كاهل سكان العاصمة الإسماعيلية وأثرت بشكل مباشر على دينامية تنقلهم اليومي.