بعث الملك محمد السادس برقية تعازي ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الشيخ لرباس ولد الشيخ محمد لغضف ولد الشيخ ماء العينين، أعرب فيها عن تأثره العميق بنبأ وفاة أحد أبرز الشخصيات العلمية والروحية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
واستحضر الملك في برقيته الخصال الحميدة للفقيد، مشيراً إلى ما تميز به الراحل من إخلاص وتفانٍ في خدمة الصالح العام، وتشبث متين بالثوابت الوطنية والمقدسات، إلى جانب مساهماته المشهودة في مجالات التعليم والإرشاد الديني والقضاء والعمل الاجتماعي. وأكد جلالته أن رحيل الشيخ لرباس يعد خسارة لا تقتصر على عائلة آل الشيخ ماء العينين فحسب، بل تمثل فقداناً لشخصية وطنية طبعت حياتها بالعطاء والدفاع المستميت عن الوحدة الترابية للمملكة، والولاء الدائم للعرش العلوي المجيد.
وعبر الملك في رسالته عن مشاعر المواساة لأفراد أسرة الفقيد وذويه، داعياً الله عز وجل أن يتقبل الراحل في عداد الصالحين من عباده، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لدينه ولوطنه من أعمال جليلة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
واستشهد الملك في ختام برقيته بالآية الكريمة: ‘من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا’، معبراً عن التقدير الكبير لما تركه الفقيد من سيرة حسنة وأثر طيب في نفوس الجميع.