يواجه الدخول المدرسي الحالي بالمغرب تحديات مرتبطة بتوفر المقررات الدراسية في الأسواق، حيث أكد حسن المعتصم، رئيس فيدرالية الكتبيين بالمغرب، وجود نقص ملحوظ في بعض الكتب المدرسية، سواء الخاصة بالتعليم العمومي أو التعليم الخصوصي.
وأوضح المعتصم أن عدداً من العناوين لا تزال غير متوفرة بالكميات الكافية لدى المكتبات، نتيجة تأخر عمليات الطباعة والتوزيع. وأشار إلى أن هذا النقص يتزامن مع ارتفاع في أسعار الكتب المدرسية لهذا الموسم، خاصة تلك الموجهة لمدارس الريادة، حيث سجل كتاب اللغة الفرنسية زيادة بحوالي 5 دراهم، بينما ارتفع سعر كتاب اللغة العربية بحوالي 9 دراهم.
وفيما يتعلق بالكتب المستوردة المعتمدة في مؤسسات التعليم الخصوصي، أكد المعتصم أنها شهدت بدورها زيادات إضافية تتراوح بين 5 و20 درهماً لكل مادة دراسية.
من جانب آخر، كشف رئيس فيدرالية الكتبيين عن خلاف مهني يتعلق بالهوامش الربحية التي تمنحها بعض الشركات للكتبيين. وأفاد بأن الفيدرالية أصدرت بلاغاً يدعو إلى مقاطعة التعامل مع هذه الشركات، مطالبة إياها بمراجعة قراراتها والالتزام بالهوامش المتعارف عليها. وتهدف هذه الخطوة، حسب المتحدث، إلى تمكين أصحاب المكتبات من اقتناء الكتب بهامش ربح معقول يضمن استمرارية المقاولات الصغرى والحفاظ على توازن القطاع المهني.