24 ساعة

المديرية العامة للأمن الوطني تُدخل وحدات ‘أمان’ و’مدار’ الذكية للخدمة بالدار البيضاء

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم السبت، في إدخال جيل جديد من الدوريات الأمنية الذكية بمدينة الدار البيضاء، وذلك في إطار جهود تحديث المنظومة الأمنية وتطوير قدرات العناصر الميدانية باستخدام تقنيات متصلة.

وتدخل هذه الوحدات، التي تحمل اسم ‘أمان’ و’مدار’، ضمن استراتيجية تعزيز الأمن الوقائي وتدبير التجمعات الكبرى، ومراقبة البنيات التحتية الحساسة، بالإضافة إلى مهام الأمن القريب.

وتعتمد دورية ‘أمان’ على نظام تكنولوجي شامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث زودت بنظام مراقبة ذاتي يغطي زاوية 360 درجة، عبر 11 كاميرا مخصصة ذات قدرة عالية على التكبير الضوئي. كما تتوفر المركبة على ثلاث كاميرات متخصصة في التعرف التلقائي على لوحات ترقيم السيارات، بدقة تصل إلى 95 في المائة في الظروف التشغيلية. وإلى جانب ذلك، تتضمن المقصورة الداخلية تقنيات للتعرف على الوجه، مما يسمح بالتحقق الفوري من هوية الأفراد والمركبات عبر الربط المباشر بقواعد البيانات المركزية، مع توثيق كافة المعطيات جغرافياً. وتوفر هذه الآلية استقلالية في العمل تصل إلى 16 ساعة متواصلة.

من جانبها، تعمل منصة ‘مدار’ على تحويل سيارات الأمن إلى منصة مراقبة متنقلة مرتبطة بشبكات أمنية موحدة. وتتميز المركبة بوجود ‘منارة’ علوية مصممة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، تضم كاميرات عالية الدقة قادرة على رصد الأجسام السريعة دون تشويش. وتسمح هذه التقنية بمراقبة ستة مسارات مرورية في وقت واحد، مع تزويدها بأنظمة متطورة للتعرف على لوحات الترقيم وتحديد هوية المشاة، مما يوفر دعماً ميدانياً دقيقاً للفرق الأمنية خلال التدخلات والمهام الميدانية المختلفة.