24 ساعة

ميلوني تندد باحتجاجات بولونيا إثر مقتل مواطن مغربي وتدعو للتحقيق بصرامة

أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الاحتجاجات التي شهدتها مدينة بولونيا عقب مقتل المواطن المغربي عبد الرحيم فقير على يد عناصر من الشرطة، واصفةً إياها بـ ‘الاضطرابات غير المقبولة’.

وفي الوقت الذي أكدت فيه ميلوني على ضرورة الكشف عن ملابسات الحادث بـ ‘أقصى درجات الصرامة’، شددت على أن العنف ضد قوات إنفاذ القانون لا يمكن تبريره، معتبرة أن من استغل الحادث لإثارة الشغب ومهاجمة رجال الشرطة لم يكن يسعى للعدالة بل للمواجهة.

وأشارت ميلوني إلى أن الحقيقة يجب أن تُكشف دون تحيز أو تهاون، لكنها حذرت في الوقت ذاته من خطورة تأجيج مناخ الكراهية ضد مؤسسات الدولة، مؤكدة أن استهداف عناصر الأمن يعني مهاجمة أشخاص يخدمون إيطاليا يومياً.

من جانبه، اتخذ نائب رئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، موقفاً مغايراً بدعمه لعناصر الشرطة والمسعفين الذين حضروا الواقعة، داعياً أسرة الضحية إلى عدم السعي وراء الانتقام، ومتهماً فقير بالتسبب في إزعاج عام قبل وفاته.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى الأحد الماضي في ضواحي بولونيا، حيث تلقت الشرطة بلاغات حول سلوك غير طبيعي للضحية. وأظهرت تسجيلات فيديو انتشرت على نطاق واسع استخدام الشرطة للفلفل الحار وتثبيت الضحية على الأرض باستخدام قيود بلاستيكية، وسط مناشدات منه بالتوقف.

وتجري السلطات القضائية تحقيقات واسعة تشمل ستة أشخاص لتحديد المسؤوليات القانونية، بينما أمر المدعي العام بإجراء تشريح للجثة وسط استمرار الاحتجاجات المطالبة بمحاسبة المتورطين.