رد الموهبة الصاعدة لامين يامال على التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها رئيس الوزراء الإسباني الأسبق ماريانو راخوي بحق المنتخب الفرنسي. وكان راخوي قد زعم في مقال رأي أن المنتخب الفرنسي لا يضم لاعبين فرنسيين، مشيراً إلى الأصول المهاجرة لأغلب عناصر الفريق.
ويرى يامال، الذي نشأ في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، أن كرة القدم تلعب دوراً جوهرياً في دمج الأفراد داخل المجتمع بغض النظر عن خلفياتهم الجغرافية. وشدد يامال خلال مؤتمر صحفي على أن كرة القدم وسيلة للاندماج، مؤكداً أن المنتخبين الفرنسي والإسباني يمثلان نماذج لهذا الاندماج، مشدداً على ضرورة إبعاد النقاشات العرقية عن الرياضة.
من جانبه، علق اللاعب بورخا إيغليسياس على تصريحات راخوي قائلاً إنه رغم عدم وجود نوايا سيئة على الأرجح في تلك التصريحات، إلا أنه من الضروري توخي الحذر الشديد عند إطلاق مثل هذه التعليقات.
تأتي هذه الواقعة في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم المواجهة القوية التي ستجمع بين منتخبي فرنسا وإسبانيا، في صراع حاسم لخطف بطاقة التأهل إلى نهائي البطولة. ورغم الحملات والانتقادات المتكررة، يواصل المنتخب الفرنسي تركيزه على أهدافه الرياضية، حيث يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وأكد المدافع إبراهيم كوناتي أن لاعبي الفريق يركزون فقط على مباراتهم القادمة، مشيراً إلى أن المنتخب لا يلتفت إلى ما يثار خارج المستطيل الأخضر، وأن التركيز منصب بالكامل على تقديم أفضل أداء ممكن أمام إسبانيا.