وجهت السيناتورة الباراغوانية، سيليست أماريا، رسالة مفتوحة إلى قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، مطالبة إياه بتقديم اعتذار رسمي على خلفية الجدل الذي أعقب مباراة المنتخبين في ثمن نهائي كأس العالم.
بدأت الأزمة حين هاجمت أماريا النجم الفرنسي بتصريحات وُصفت بالعنصرية، مما دفع مبابي للرد عليها واصفاً إياها بـ’المرأة البغيضة’ ومتّهماً إياها بنشر الكراهية. وجاء رد السيناتورة في رسالة طويلة حاولت من خلالها تبرير تصرفاتها السابقة، مؤكدة أنها لا تكن أي عداء لفرنسا كدولة، بل تكن إعجاباً كبيراً بثقافتها.
وزعمت أماريا أن جذور الخلاف تعود إلى تصريحات نُسبت لمبابي قبل المباراة، اعتبرتها مسيئة لمنتخب بلادها. كما اتهمت اللاعب الفرنسي بإظهار الغطرسة خلال المباراة، مدعية أنه رفض مصافحة حارس المرمى أورلاندو جيل بعد صافرة النهاية، واصفة سلوكه بـ’قلة الاحترام’.
وفي تحول لافت في موقفها، اعتبرت السيناتورة أن رد مبابي العلني عليها يندرج ضمن ‘العنف القائم على النوع الاجتماعي’ ضد مسؤولة منتخبة، مهددة باللجوء إلى القضاء في حال لم يتراجع اللاعب عن تصريحاته أو يقدم اعتذاراً عما بدر منه.
ويأتي هذا السجال في وقت حساس قبيل مواجهة المنتخب الفرنسي في ربع النهائي أمام المغرب، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأمور في هذه القضية التي شغلت الرأي العام. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من طرف كيليان مبابي أو الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن هذه المطالب الجديدة.