ودع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم، وذلك عقب خسارة منتخب بلاده أمام نظيره الإسباني بهدف نظيف في دور الـ16 من البطولة التي أقيمت في دالاس. وأكد رونالدو أن هذه المشاركة هي الأخيرة له في تاريخ بطولات كأس العالم، منهيا بذلك فصلا طويلا من الإنجازات والأرقام القياسية.
وفي أول تصريح له عقب المباراة، عبر رونالدو عن حزنه للخروج من البطولة، لكنه شدد في الوقت ذاته على رضاه التام عما قدمه. وقال: ‘أنا حزين لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة. قدمت كل ما لدي وبذلت قصارى جهدي، وأغادر بضمير مرتاح’. وأشار قائد المنتخب البرتغالي إلى أن كرة القدم تحمل في طياتها دائما احتمالات الفوز والخسارة، موضحا أنه لن يتخذ أي قرارات متسرعة بشأن مستقبله الدولي في الوقت الراهن، مفضلا أخذ قسط من الراحة للتفكير مع عائلته.
واستعرض رونالدو مسيرته الممتدة لأكثر من عقدين مع منتخب ‘برازيل أوروبا’، معربا عن فخره بما حققه للكرة البرتغالية. وأكد أن حقبته شهدت تحولا كبيرا، حيث قاد بلاده لمنصات التتويج لأول مرة في تاريخها، عبر الفوز بلقب كأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية في عامي 2019 و2025. واعتبر رونالدو أن لقب يورو 2016 يظل الإنجاز الأغلى في مسيرته الدولية.
يذكر أن مسيرة رونالدو في كأس العالم بدأت عام 2006، وشارك خلالها في ست نسخ، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة. وعلى الرغم من أن حلم التتويج باللقب العالمي ظل بعيد المنال، إلا أن إرثه كأحد أبرز أساطير اللعبة يظل حاضرا بعد انتهاء مشواره المونديالي الأخير.