يعيش الطاقم التقني للمنتخب الوطني، بقيادة محمد وهبي، حالة من الترقب في انتظار الكشف عن التقرير الطبي النهائي الخاص باللاعب إسماعيل الصيباري. وتعرض الصيباري للإصابة خلال المباراة الأخيرة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي، مما أثار شكوكاً حول إمكانية لحاقه بالمواجهة القادمة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الإصابة التي يعاني منها اللاعب لا تبدو خطيرة، إلا أن الطاقم الطبي لـ ‘أسود الأطلس’ قرر إخضاع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الدقيقة. الهدف من هذه الإجراءات هو تحديد طبيعة الإصابة بدقة ووضع البرنامج العلاجي المناسب لضمان تعافي اللاعب في أقرب وقت ممكن.
وفي الوقت الذي يبدي فيه إسماعيل الصيباري رغبة كبيرة في المشاركة أمام فرنسا، يرفض محمد وهبي المخاطرة بأي لاعب غير جاهز بدنياً بشكل كامل، وهو النهج الذي يعتمده في اختياراته التقنية. وبناءً عليه، تبقى مشاركة الصيباري في اللقاء القادم رهينة بقرار الطاقم الطبي والمدرب.
يُذكر أن المنتخب الوطني المغربي يستعد لمواجهة قوية أمام فرنسا، يوم الخميس المقبل على أرضية ملعب بوسطن، في إطار منافسات ربع نهائي كأس العالم.