يعيش الوسط الرياضي في فنزويلا حالة من الصدمة والحزن العميق، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الأربعاء 24 يونيو، مخلفاً خسائر بشرية فادحة ودماراً واسعاً شرد مئات العائلات.
ومن بين قصص المأساة التي هزت الشارع الرياضي، فقد لاعب فريق ماريتيمو دي لا غوايرا، هيكتور بيلو، زوجته التي فارقت الحياة بعد أن ضحت بنفسها لحماية طفلتهما تحت الأنقاض. وكتب بيلو في رثاء مؤثر عبر حسابه على إنستغرام: سأخبر ابنتنا كيف أنقذتِ حياتها، وكيف كنتِ شجاعة حتى اللحظات الأخيرة.
ولم يكن بيلو الوحيد الذي تجرع مرارة الفقد، إذ شهد زميله في الفريق، لوكاس تريجو، فاجعة مماثلة بوفاة زوجته وطفليه، بعد العثور عليهم جثثاً هامدة تحت الأنقاض عقب مرور أكثر من 70 ساعة على الكارثة.
وضمت قائمة ضحايا الزلزال عدداً من المواهب الكروية الشابة، منهم اللاعب يمبيرت بيروتيران الذي توفي رفقة شريكته، ولاعب فئة أقل من 18 سنة في نادي كاراكاس، رزان سجا، بالإضافة إلى اللاعب الصاعد ريكاردو فيلوز. كما غيب الموت فيكتور بالاسيوس، البالغ من العمر 14 عاماً، والذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الواعدة التي تحلم بتمثيل المنتخب الوطني مستقبلاً.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، أن حصيلة الضحايا ارتفعت لتصل إلى 1719 قتيلاً حتى يوم الاثنين، وسط تحذيرات رسمية من أن الأعداد مرشحة للزيادة في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ.