تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم الأحد إلى ملعب ‘ميتلايف’ في نيوجيرسي، الذي سيحتضن قمة كروية مرتقبة تجمع بين المنتخب البرازيلي ونظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16 لكأس العالم 2026.
تعد هذه المواجهة الأولى من نوعها بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية للمونديال. وقد بلغ الطرفان هذا الدور بعد معاناة واضحة؛ حيث احتاج المنتخب البرازيلي لهدف قاتل في الوقت بدل الضائع من غابرييل مارتينيلي ليحسم تأهله أمام اليابان بنتيجة 2-1. في المقابل، انتزع المنتخب النرويجي بطاقة العبور بهدف متأخر من نجمه إيرلينغ هالاند في الدقيقة 86 أمام كوت ديفوار، ليعود إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ 28 عاماً.
يدخل ‘السيليساو’ اللقاء كمرشح قوي للظفر باللقب السادس في تاريخه، معتمداً على تألق فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا. إلا أن الصلابة الدفاعية التي أظهرتها النرويج قد تضع خطط المدرب كارلو أنشيلوتي أمام اختبار صعب، خاصة وأن المنتخب النرويجي يعتمد على الانضباط التكتيكي والهجمات المرتدة السريعة عبر ثنائية هالاند ومارتن أوديغارد.
تاريخياً، تحمل المباراة طابعاً خاصاً، إذ تظل النرويج المنتخب الوحيد في العالم الذي واجه البرازيل في مناسبات متعددة دون أن يتلقى أي هزيمة. ففي أربع مواجهات سابقة، سجل النرويجيون انتصارين وتعادلين، من بينها الفوز التاريخي 2-1 في مونديال 1998، وهو سجل يمنح الاسكندنافيين ثقة نفسية عالية قبل صدام الأحد.
ومع قوة المنتخبين في الكرات الهوائية والقدرات التهديفية العالية، خاصة من جانب هالاند الذي سجل أربعة أهداف في دور المجموعات، يترقب المتابعون كيف سيتعامل أنشيلوتي مع التحدي الدفاعي لكسر العقدة التاريخية أمام النرويج.