استعاد إيلون ماسك مكانته كأول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، وذلك بعد تحقيق مكاسب قوية في أسهم شركتي ‘سبيس إكس’ و’تسلا’. وشهدت ثروة ماسك زيادة بنحو 62.3 مليار دولار في يوم واحد، نتيجة ارتفاع أسهم ‘سبيس إكس’ بنسبة 7.6%، وصعود أسهم ‘تسلا’ بنسبة 8.6%.
تأتي هذه القفزة بعد تراجع مؤقت في القيمة السوقية لثروة ماسك خلال الأسبوع الماضي، والتي كانت قد انخفضت دون مستوى التريليون دولار. وعلى الرغم من هذا الانتعاش، لا تزال ثروته الحالية دون الرقم القياسي الذي سجله في 16 يونيو الماضي، حين وصلت إلى 1.45 تريليون دولار.
شهدت الفترة الماضية تقلبات في تقييم ثروة ماسك، خاصة بعد تغييرات في طريقة احتساب حصصه في ‘تسلا’، حيث استبعدت ‘فوربس’ نحو 116 مليار دولار من الأسهم المقيدة من تقديرات الثروة بعد أن استخدم ماسك أسهماً بقيمة 7.1 مليار دولار لتغطية تكاليف ممارسة خيارات الأسهم. وكانت هذه الخيارات قد أُلغيت سابقاً من قبل محكمة في ديلاوير عام 2024، قبل أن تعيدها المحكمة العليا في الولاية عام 2025.
في المقابل، وافق مساهمو ‘تسلا’ في نوفمبر على حزمة تعويضات جديدة لماسك، قد تصل قيمتها إلى حوالي تريليون دولار إذا حققت الشركة سلسلة من الأهداف طويلة الأمد خلال العقد المقبل. ويذكر أن ماسك أصبح أول شخص في التاريخ يتجاوز ثروات تقدر بـ 400 و500 مليار دولار، وصولاً إلى محطات التريليون التي حققها لأول مرة في يونيو الماضي بفضل الطرح العام الأولي لشركة ‘سبيس إكس’.