رد رالف رانغنيك، مدرب المنتخب النمساوي، بقوة على الانتقادات والشكوك التي أثيرت حول وجود ‘اتفاق مسبق’ بين فريقه والمنتخب الجزائري، بعد انتهاء مباراتهما في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بالتعادل المثير (3-3).
وأكد رانغنيك أن النتيجة التي منحت المنتخبين بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لم تكن وليدة أي تفاهم، مشيراً إلى أن الأحداث الدرامية في الدقائق الأخيرة، وتحديداً تسجيل هدفين متتاليين في الوقت بدل الضائع، تنسف أي فرضية من هذا النوع. وأضاف أن الهدف الذي سجله القائد الجزائري رياض محرز في الدقيقة 93، متبوعاً بهدف التعادل للبديل النمساوي ساسا كالادزيتش في اللحظات الأخيرة، يعكس رغبة الطرفين في الفوز وليس الاكتفاء بالتعادل.
وقال رانغنيك في تصريحاته: ‘لو توقع أحد سيناريو هذه المباراة قبل دقائق من نهايتها لاعتبرناه مجنوناً. أنا في عالم التدريب منذ حوالي أربعين عاماً، ولا أتذكر مباراة سارت بهذا التطور المثير وغير المتوقع’.
واعتبر المدرب الألماني أن أداء الفريقين خلال الـ15 دقيقة الأخيرة من المباراة كان كافياً لدحض كل الشائعات، حيث واصل اللاعبون محاولاتهم الهجومية بجدية تامة. وتابع قائلاً: ‘كل من تابع الربع ساعة الأخير يدرك أنه لم تكن هناك أي إشارات توحي بسعي اللاعبين نحو التعادل، بل كان الجميع يطمح لتحقيق الفوز. لو كتب ألفرد هيتشكوك سيناريو كهذا، لقلنا عنه إنه مبالغ فيه’.
جدير بالذكر أن هذا التعادل ضمن للمنتخبين الجزائري والنمساوي العبور إلى الدور الموالي في نسخة استثنائية من المونديال، وسط إشادة بالمستوى التنافسي الذي قدمه الفريقان حتى صافرة النهاية.