كشف نجم المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، عن الجانب الإنساني والمؤثر الذي خلف دموع زميله سفيان رحيمي، عقب تسجيله أول هدف له في نهائيات كأس العالم.
وفي حديث له خلال برنامج ‘ABtalks’، أوضح حكيمي أن اللحظة التي هز فيها رحيمي شباك منتخب هايتي لم تكن مجرد هدف عابر، بل كانت تتويجاً لمسار طويل من التحديات. وأكد حكيمي أن جميع لاعبي ‘أسود الأطلس’ تأثروا بشدة، بل إنهم كادوا يذرفون الدموع تضامناً معه، لمعرفتهم الدقيقة بحجم المعاناة والتضحيات التي قدمها للوصول إلى هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية.
وأضاف حكيمي أن رحيمي يمثل نموذجاً للاعب المكافح، مشيراً إلى أن ما مر به من صعوبات جعل هذه اللحظة عاطفية للغاية ليس لرحيمي فقط، بل للفريق بأكمله الذي عاش معه فصول هذه الرحلة.
وتابع حكيمي قائلاً: ‘لقد عمل بجد وتجاوز لحظات صعبة كثيرة، وكان يستحق هذا التقدير وهذا النجاح’.
يُذكر أن سفيان رحيمي كان قد سجل الهدف الثالث للمنتخب المغربي في المباراة التي انتهت بفوز الأسود بنتيجة 4-2 على منتخب هايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وقد تحول احتفال رحيمي العفوي والمفعم بالمشاعر إلى واحدة من أبرز اللحظات العالقة في ذاكرة الجماهير المغربية خلال هذه البطولة العالمية.