24 ساعة

المنتخب المغربي يواجه تحديات الأداء في المونديال رغم الفوز على هايتي

لم يكن فوز المنتخب المغربي على نظيره الهاييتي مفاجئاً للمتابعين، لكن المباراة كشفت عن صعوبات واجهها ‘أسود الأطلس’ في العودة إلى أجواء اللقاء والتحكم في مجرياته. المنتخب الهاييتي، الذي غادر المنافسة رسمياً، خاض مباراته الأخيرة بروح قتالية عالية، سعياً لترك بصمة إيجابية بعد هزيمتين سابقتين أمام اسكتلندا والبرازيل.

ورغم تحقيق الفوز، أظهر المنتخب المغربي تذبذباً في الأداء، حيث بدا الفريق في فترات كثيرة وكأنه يلعب بحذر مفرط للابتعاد عن الأضواء، وهو ما عكس حالة من عدم الارتياح داخل رقعة الميدان. وقد أجرى المدرب محمد وهبي عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية، بإشراك أيوب الكعبي وسفيان أمرابط وأسماء أخرى، إلا أن هذه التغييرات طرحت تساؤلات حول مدى الجاهزية التنافسية لجميع عناصر المجموعة، رغم تأكيدات الطاقم التقني على رضاه عن سير التحضيرات.

من جهته، قدم المنتخب الهاييتي أداءً اتسم بالمرونة والتصميم، وهو المستوى الذي ميز مبارياته السابقة رغم عجزه عن التهديف. وفي المقابل، يواجه المنتخب المغربي ضغوطاً متزايدة لتصحيح مساره؛ إذ إن استمرار تضييع الفرص، والوقوع في أخطاء دفاعية، والافتقار للسيطرة على وسط الميدان قد يضع مسيرة الفريق في خطر في المباريات المقبلة.

المرحلة القادمة تتطلب ظهور الوجه الحقيقي للمنتخب المغربي، فالمنافسة في هذا المستوى العالي لا تقبل التهاون، وأي تراجع في الأداء قد يعني نهاية الرحلة في المونديال في وقت مبكر.