يتأهب المنتخب المغربي لخوض مواجهته الحاسمة أمام نظيره الهايتي، في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026. ويدخل ‘أسود الأطلس’ اللقاء بهدف مزدوج يتمثل في تأمين بطاقة العبور إلى دور الـ16، مع السعي لإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة.
قدم المنتخب المغربي أداءً لافتاً في الجولتين السابقتين، بتعادله مع البرازيل وفوزه على إسكتلندا. وقد أظهر الفريق توازناً كبيراً في خط الوسط بفضل الثنائي نيل العيناوي وبوادي، اللذين قدما إضافة نوعية على المستويين البدني والتكتيكي. ومن المنتظر أن يمنح عودة عز الدين أوناحي لمستواه المعهود زخماً إضافياً للقوة الهجومية المغربية، التي تتطلع لتحسين فاعليتها أمام المرمى واستغلال الفرص المتاحة بشكل أكثر دقة.
في المقابل، يدخل المنتخب الهايتي المباراة بعد خروجه من المنافسة إثر هزيمتين أمام إسكتلندا والبرازيل. ورغم فقدانهم فرصة التأهل، إلا أن الفريق الهايتي يسعى لتقديم أداء إيجابي في ختام مشاركته. ويعتمد المنافس على القوة البدنية لمهاجمه فرانزدي بييرو، وسرعة لاعبيه في التحولات الهجومية مثل لويسيوس دون ديدسون وروبن بروفيدانس، إلى جانب الصلابة الدفاعية التي يقودها ريكاردو أدي.
تظل كفة المنتخب المغربي هي الأرجح على الورق، إلا أن الحذر مطلوب في مثل هذه المواعيد الكبرى. فقد أكد الطاقم التقني على ضرورة الحفاظ على نفس مستوى التركيز والانضباط التكتيكي لتجنب أي مفاجآت، وتأكيد الطموح المغربي في الذهاب بعيداً في هذه البطولة العالمية.