شهدت مدينة مراكش توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين المغربي واتحادات برلمانية من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، تهدف إلى إرساء منتدى برلماني دائم لتعزيز التعاون بين المملكة ودول هذه المنطقة. وجاء هذا التوقيع على هامش الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج، الذي انعقد يومي 19 و20 يونيو الجاري.
ويعد هذا المنتدى الجديد منصة إقليمية تجمع هيئات تشريعية وازنة، من بينها برلمان أمريكا اللاتينية (برلاتينو)، وبرلمان ميركوسور (برلاسور)، وبرلمان أمريكا الوسطى (برلاسين)، ومنتدى رؤساء السلطات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاريبي (فوبريل).
وتركز المذكرة على فتح قنوات للحوار البرلماني وتوسيع مجالات التعاون في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية. كما تسعى إلى تنسيق المواقف بشأن التحديات الراهنة، وعلى رأسها الهجرة، والتغيرات المناخية، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب العمل على تطوير الاستثمارات وتسهيل التبادل التجاري وتبادل الخبرات التشريعية بين الطرفين.
ويأتي هذا الإطار التعاوني في سياق تعزيز الدبلوماسية البرلمانية المغربية، حيث يطمح الموقعون إلى ترجمة العمل البرلماني إلى مخرجات ملموسة تساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي، ودعم سياسات التنمية المشتركة، بما يخدم استقرار وازدهار الجانبين في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.