واصل المنتخب المغربي تألقه في نهائيات كأس العالم 2026، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً كأكثر منتخب إفريقي يكمل تمريرات في مباراة واحدة منذ عام 1966. ونجح ‘أسود الأطلس’ في إتمام 601 تمريرة خلال فوزهم المستحق بهدف نظيف على اسكتلندا في بوسطن.
فرض المغرب سيطرته الميدانية بنسبة استحواذ بلغت 59%، مع دقة عالية في التمرير بلغت 671 محاولة. وأظهر الخط الخلفي تماسكاً كبيراً بقيادة عيسى ديوب وأشرف حكيمي، حيث تصدر الأخير قائمة الأكثر لمساً للكرة بـ 108 لمسات، بينما قدم الشاب أيوب بوعبادي أداءً لافتاً في وسط الميدان.
وجاء هدف الفوز التاريخي في الدقيقة الثانية عبر إسماعيل صيباري، الذي استثمر تمريرة متقنة من إبراهيم دياز. ويعد هذا الهدف الأسرع في نسخة 2026، والثاني في تاريخ مشاركات المغرب في البطولة بعد هدف أسامواه جيان مع غانا عام 2006. وبات صيباري أول لاعب مغربي يسجل في مباراتين متتاليتين في المونديال.
وبعد هذا الفوز، عزز المنتخب المغربي سلسلة مبارياته دون خسارة في دور المجموعات لتصل إلى 6 مواجهات، وهو رقم قياسي إفريقي جديد يتجاوز به إنجازات منتخبي الكاميرون والسنغال. كما رفع المغرب رصيده إلى 6 انتصارات تاريخية في المونديال، ليتساوى مع غانا ونيجيريا في صدارة المنتخبات الإفريقية الأكثر فوزاً.
وعقب اللقاء، أقر المدرب محمد وهبي بوجود حاجز في ترجمة الفرص إلى أهداف رغم السيطرة المطلقة، مشيراً إلى أن المنتخب قدم مباراة كبيرة. ويتصدر المغرب حالياً المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، بانتظار مواجهته الحاسمة المقبلة ضد هايتي، بينما يواجه المنتخب الاسكتلندي تحدياً صعباً أمام البرازيل.