ودع المنتخب التركي رسمياً منافسات كأس العالم 2026، بعد تلقيه هزيمة مفاجئة بنتيجة 1-0 أمام منتخب باراغواي. جاءت هذه الخسارة لتنهي آمال الفريق في العبور إلى الدور التالي، وتمنح الولايات المتحدة الأمريكية الأفضلية في صدارة المجموعة الرابعة.
لم تكن بداية المباراة في صالح الأتراك، حيث باغتهم ماتياس غلارزا بهدف مبكر في الدقيقة 64 من عمر اللقاء، وهو الهدف الأسرع في البطولة حتى الآن. ورغم الاستحواذ الكبير على الكرة الذي قارب 80%، وتوجيه 33 تسديدة على المرمى، فشل رفاق أردا غولر في ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف.
ازدادت تعقيدات المباراة في شوطها الأول بعد طرد لاعب باراغواي ميغيل ألميرون نتيجة واقعة مثيرة للجدل، مما منح تركيا تفوقاً عددياً استمر حتى صافرة النهاية، لكن الدفاع الباراغوياني المنظم نجح في إحباط كافة المحاولات التركية. وتعد هذه النتيجة خيبة أمل كبيرة للمنتخب التركي الذي دخل البطولة بطموحات عالية عقب أدائه القوي في يورو 2024.
تؤكد الإحصائيات حجم المعاناة الهجومية لتركيا، حيث أخفق الفريق في تسجيل أي هدف خلال مباراتيه الأوليين، رغم تسديد الكرة 62 مرة، وهو رقم قياسي من حيث عدم الفعالية في تاريخ المونديال الحديث. وعقب المباراة، قدم لاعب ريال مدريد الشاب أردا غولر اعتذاره للجماهير، معترفاً بأن الفريق لم يرقَ إلى المستوى المطلوب دولياً.
ستخوض تركيا مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام المنتخب الأمريكي، وهي مواجهة ستكون تحصيل حاصل بعد تأكد الإقصاء. وفي سياق متصل، انتهت رحلة منتخب هايتي في البطولة أيضاً بعد خسارته أمام البرازيل بثلاثية نظيفة ضمن منافسات المجموعة الثالثة.