تستعد شركة الخطوط الملكية المغربية لاستئناف رحلاتها المباشرة نحو كل من الدوحة ودبي مطلع شهر يوليو المقبل، وذلك بعد تحسن الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط عقب التوقيع على مذكرة تفاهم تنهي النزاع العسكري الذي استمر لأشهر وأدى إلى إغلاق المجال الجوي في المنطقة.
وحسب البرنامج المعلن، ستشغل الشركة رحلة يومية مباشرة بين مطار محمد الخامس بالدار البيضاء والدوحة ابتداء من فاتح يوليو. بينما ستعود الرحلات الجوية نحو دبي في الثالث من الشهر نفسه، بمعدل ثلاث رحلات في الأسبوع، مع تخصيص طائرات من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر لتأمين هذين الخطين.
وجاء هذا القرار عقب الاتفاق الذي وقع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي التزم فيه الطرفان بإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فضلاً عن التزامات نووية تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية. وقد رحب المغرب بهذا الاتفاق واصفاً إياه بخطوة هامة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وعلى الرغم من هذا الانفراج، لا تزال الخطوط الملكية المغربية تواصل تعليق عدد من الرحلات الدولية الأخرى التي تم إيقافها في شهر مايو الماضي، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود الناتجة عن الأزمات الجيوسياسية وضعف الطلب على بعض المسارات. وتشمل هذه التعليقات رحلات من الدار البيضاء نحو وجهات إفريقية، بالإضافة إلى خطوط تربط طنجة ومراكش بمدن أوروبية.
وأكدت الشركة أن استئناف الرحلات نحو الدوحة ودبي يمثل عودة تدريجية ومدروسة للعمل في هذه الوجهات الحيوية، نظراً لأهميتها كأقطاب عالمية للسياحة والأعمال، مشيرة إلى أنها ستواصل تقييم تأثير التطورات الاقتصادية الأخيرة على تكاليف الوقود قبل اتخاذ أي قرارات بشأن استئناف باقي الخطوط المعلقة.