خطف النجم الصاعد أيوب بوعدي الأضواء في أول ظهور رسمي له بقميص المنتخب المغربي، مقدماً أداءً استثنائياً في خط الوسط خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار ‘أسود الأطلس’ في كأس العالم 2026.
افتتح إسماعيل صيباري التسجيل للمغرب في الدقيقة 21، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل بعد 11 دقيقة. وبالرغم من قوة الخصم، أظهر بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، ثباتاً انفعالياً كبيراً، حيث تشير بيانات ‘سوفاسكور’ إلى أنه سجل 87 لمسة للكرة، ونجح في تمرير 60 تمريرة دقيقة، بالإضافة إلى ثلاث مراوغات ناجحة، مما جعله محركاً أساسياً في وسط الميدان أمام أسماء عالمية مثل كاسيميرو وفابينيو.
وعن قرار الاعتماد على اللاعب الشاب في مباراة بهذا الحجم، أكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن قراره لم يكن مغامرة، بل مبنياً على قناعة تامة بقدرات اللاعب، موضحاً أنه لا ينظر إلى السن بقدر ما يهتم بالأداء الفني والجاهزية داخل المستطيل الأخضر. وأضاف وهبي أن الطاقم الفني كان واثقاً من قدرة بوعدي على تقديم مباراة كبيرة، مشدداً على أن الثقة في المواهب الشابة جزء من استراتيجية المنتخب.
حظي أداء بوعدي بإشادة واسعة من قبل المتابعين والنقاد، حيث تصدر اسمه قائمة الترشيحات كأفضل لاعب في المباراة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل رؤيته الثاقبة وتمريراته الدقيقة وتحكمه في رتم اللعب.
ويستعد المنتخب المغربي للبناء على هذا الأداء الإيجابي في مباراته القادمة ضمن المجموعة الثالثة أمام اسكتلندا يوم 19 يونيو في فوكسبورغ، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة هايتي في أتلانتا بعد ذلك بخمسة أيام.