قدم المنتخب المغربي أداءً لافتاً في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، حيث فرض تعادلاً مستحقاً (1-1) على نظيره البرازيلي في المواجهة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب ‘ميتلايف’ بضواحي نيويورك، وسط حضور جماهيري غفير بلغ 80 ألفاً و663 متفرجاً.
نجح ‘أسود الأطلس’ في افتتاح حصة التسجيل مبكراً في الدقيقة 21 عن طريق اللاعب إسماعيل صيباري، الذي استغل تمريرة دقيقة من إبراهيم دياز بعد هجمة مرتدة منظمة بدأت من نصير مزراوي. ورغم السيطرة المغربية في الدقائق الأولى، تمكن المنتخب البرازيلي من إدراك التعادل في الدقيقة 32 عبر نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، الذي سدد كرة قوية سكنت شباك الحارس ياسين بونو.
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث اضطر بونو للتدخل في عدة مناسبات لإنقاذ مرماه، خاصة أمام محاولات لوكاس باكيتا ورافينيا. في المقابل، كاد المنتخب المغربي أن يخطف فوزاً تاريخياً في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، لولا تألق الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي تصدى ببراعة لفرصتين محققتين لكل من نائل العيناوي وأيوب ميموني.
اعتمد المدرب محمد وهبي على تشكيلة متوازنة، شهدت مشاركة الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي (18 عاماً) في أول ظهور له في المونديال. وقد أظهر الفريق تماسكاً دفاعياً وهجومياً أمام ‘السيليساو’ الذي قاده فنياً كارلو أنشيلوتي. وبذلك، يضع المنتخب المغربي أول نقطة في رصيده قبل مواجهته المقبلة أمام منتخب اسكتلندا، بينما يستعد البرازيليون لملاقاة منتخب هايتي في الجولة القادمة.
وعلى صعيد التشكيلة البرازيلية، ظل النجم نيمار خارج قائمة المباراة بسبب الإصابة التي يعاني منها منذ مايو الماضي، في حين أكد الجهاز الفني البرازيلي إمكانية التحاقه بصفوف المجموعة خلال الأسبوع القادم.