أعلن الإطار التقني المغربي ناصر لارغيت عن نهاية مساره المهني كمدير تقني وطني بالاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك بعد أربع سنوات قضاها في هذا المنصب.
وفي رسالة وداعية نشرها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، عبر لارغيت عن فخره واعتزازه بالفترة التي قضاها في المملكة، مؤكداً أن قراره يأتي بعد رحلة مليئة بالإنجازات والعمل الدؤوب في إطار رؤية 2030 الرياضية، خاصة مع اقتراب استضافة المملكة لنهائيات كأس العالم 2034.
وتوجه لارغيت بالشكر إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، على الدعم والثقة التي حظي بها طيلة فترة عمله.
واستعرض المدير التقني السابق للمنتخبات الوطنية المغربية حصيلة عمله، مشيراً إلى نجاحات ملموسة، أبرزها تأهل ثلاثة منتخبات سعودية إلى نهائيات كأس العالم في موسم واحد، وتحقيق أحد عشر لقباً منذ عام 2022، بالإضافة إلى عودة المنتخب السعودي لأقل من 17 سنة إلى ساحة المونديال بعد غياب دام 35 عاماً.
وشدد لارغيت في ختام تصريحه على أن العمل الذي تم إنجازه، سواء في كرة القدم القاعدية أو تكوين المدربين وتطوير المنتخبات الوطنية بنوعيها الذكوري والنسوي، قد وضع أسساً صلبة لمستقبل الكرة السعودية، معرباً عن امتنانه الكبير لهذه التجربة التي وصفها بـ’الاستثنائية’ داخل المملكة.