24 ساعة

ضربة قوية للسنغال قبل نهائي كأس إفريقيا ضد المغرب

الكل في المغرب يتحدث عن شيء واحد: “يوم الأحد”. المجمع الرياضي مولاي عبد الله سيكون مسرحاً لنهائي ليس كغيره، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره السنغالي في قمة إفريقية خالصة ابتداءً من الثامنة مساءً.
المغرب وصل لهذا المشهد الختامي بعد “ملحمة” ركلات الترجيح أمام نيجيريا، بينما تأهلت السنغال بهدف “تكتيكي” قاتل في مرمى الفراعنة. لكن، وبقدر ما يبدو المنتخب السنغالي قوياً، إلا أن أخبار “الكواليس” لا تسر مدربهم؛ فقد تأكد غياب الصخرة خاليدو كوليبالي بسبب الإصابة، ومعه “الدينامو” ديارا الموقوف بسبب الإنذارات.
ماذا يعني هذا للركراكي؟
ببساطة، السنغال ستلعب “بدون عمود فقري”. غياب كوليبالي في الدفاع وديارا في الوسط هو ضربة موجعة للتوازن التكتيكي لأسود التيرانغا. هي فرصة ذهبية لـ “أسود الأطلس” لاستغلال هذا الارتباك الدفاعي وهز الشباك مبكراً وسط دعم جماهيري مرتقب سيهز أركان العاصمة.
السنغال فريق لا يستهان به حتى بغياباته، لكن الضغط سيكون مضاعفاً. هل ينجح وليد الركراكي في استثمار هذه “الهدايا القدرية” لرفع الكأس الغالية؟ أم أن للسنغال رأياً آخر رغم الجراح؟ الجواب في الثامنة مساءً من يوم الأحد.. كونوا في الموعد.