24 ساعة

نهاية مأساوية.. العثور على جثة الطفل يونس في زاكورة بعد 10 أيام من البحث

استيقظت ساكنة دوار ‘تدوسي’ بضواحي إقليم زاكورة، صباح اليوم، على وقع خبر كالصاعقة، بعدما تم العثور على جثة الطفل يونس علاوي، الذي كان مفقوداً منذ عشرة أيام كاملة. قصة الطفل الذي لم يتجاوز عمره السنة وبضعة أشهر انتهت بطريقة مأساوية تركت القلوب معتصرة حزناً وألماً على فراقه.

مصادر محلية أكدت لـ’هسبريس’ أن العثور على جثة الرضيع جاء داخل قناة مائية لا تبعد عن منزل أسرته سوى بخمسة كيلومترات. الغريب والمحير في هذه الواقعة الأليمة، وفقاً لما عاينه الحاضرون، هو أن جسد الطفل لم تظهر عليه أي علامات بارزة للعنف أو التحلل، مما يرجح فرضية وفاته في وقت قريب من تاريخ العثور عليه، وهو أمر يطرح تساؤلات كثيرة حول مصير هذا الملاك الصغير خلال الأيام العشرة الماضية.

المثير للدهشة أيضاً أن المكان الذي وُجدت فيه الجثة ليس منطقة معزولة، بل هو ممر رئيسي يعج بحركة الفلاحين والمارة يومياً، مما يثير استغراب الجميع حول كيفية عدم الانتباه لوجوده طوال هذه المدة رغم حملات التمشيط الواسعة التي شارك فيها الأهل والجيران والسلطات المحلية.

منذ اللحظة التي اختفى فيها يونس، عاشت المنطقة حالة من الترقب والقلق، وتحولت كل زاوية في الدوار إلى نقطة بحث، حيث تعلقت آمال العائلة بعودته سالماً إلى حضن أمه. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، وودع الدوار طفلاً كان يملأ بيته حياة. وبمجرد انتشار الخبر، خيم الحزن والذهول على الوجوه، وسط مطالب بتعميق التحقيقات لكشف الغموض الذي يلف هذه القضية المؤلمة وتحديد ملابسات الوفاة بدقة، لعل الحقيقة تبرد قليلاً من نار الفقد التي تنهش قلوب والدي الطفل.