تلقى المنتخب الألماني هزيمة مفاجئة بنتيجة 2-1 أمام نظيره الإكوادوري، مساء الخميس، على أرضية ملعب ‘نيويورك نيوجيرسي’، في ختام منافسات المجموعة السابعة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من هذه النتيجة، ضمن المنتخب الألماني التأهل إلى الدور التالي متصدراً لمجموعته برصيد ست نقاط، بينما رافقه المنتخب الإكوادوري إلى الدور القادم محتلاً المركز الثاني بخمس نقاط.
وأقر المدرب الألماني يوليان ناغلسمان بأن فريقه فقد السيطرة على مجريات اللعب بعد تقدمه المبكر بفضل هدف ليروي ساني. وأوضح ناغلسمان في تصريحاته أن الفريق عانى من مشاكل في التغطية الدفاعية للمساحات خلف المدافعين، وهو ما استغله لاعبو الإكوادور للعودة في المباراة والسيطرة على وسط الميدان.
تفاقمت معاناة ألمانيا في الشوط الثاني، خاصة بعد إلغاء ركلة جزاء محتملة بقرار من الحكم، وهو ما أثر على تماسك الخطوط الألمانية وزاد من الضغط الإكوادوري الذي توج بهدف الفوز عن طريق غونزالو بلاتا في الدقيقة 77.
وكشفت تقييمات الأداء تراجعاً في مستوى عدد من الركائز الأساسية، حيث نال الحارس مانويل نوير والمهاجم كاي هافيرتز تقييمات متدنية، وسط انتقادات للأداء الدفاعي الهش للمدافع أنطونيو روديغر.
هذه الهزيمة قلبت الموازين في الأوساط الرياضية، حيث تحول الحديث من اعتبار ألمانيا مرشحاً قوياً للقب إلى التساؤل حول قدرة المنتخب على تجاوز المنتخبات الكبرى في الأدوار الإقصائية. ويواجه ناغلسمان الآن تحدياً سريعاً لإثبات أن هذا التعثر كان حالة استثنائية، وليس مؤشراً على ثغرات فنية قد تنهي مشوار الماكينات في البطولة.