24 ساعة

مصطفى حجي يحلل الفوارق التكتيكية بين الركراكي ووهبي في تدريب الأسود

أثارت المقارنة بين جيلي المنتخب المغربي لسنتي 2022 و2026 نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث قدم النجم الدولي السابق مصطفى حجي رؤية تحليلية حول الاختلافات التكتيكية بين وليد الركراكي وخليفته محمد وهبي.

وفي تصريحات إعلامية، أوضح حجي أن محمد وهبي يمتلك مرونة تكتيكية أكبر، مشيراً إلى قدرته العالية على تعديل خطط اللعب وتغيير نهج المنتخب أكثر من مرة خلال المباراة الواحدة. واعتبر حجي أن وهبي مدرب يمتلك فكراً تكتيكياً رفيع المستوى، مما يمنح الفريق تنوعاً في الخيارات الهجومية والدفاعية.

وفي المقابل، أشاد حجي بالعمل الكبير الذي قدمه وليد الركراكي، لا سيما خلال منافسات كأس العالم 2022 بقطر، موضحاً أن أسلوب الركراكي كان يعتمد بشكل أساسي على بناء منظومة دفاعية صلبة والتركيز على التحولات السريعة والهجمات المرتدة. وأشار حجي إلى أن هذا النهج كان واضحاً للخصوم، مما جعل اللعب ضد المغرب يتسم بطابع محدد خلال تلك الفترة.

من جهة أخرى، شدد حجي على صعوبة تفضيل جيل على الآخر، مؤكداً أن الفارق الحقيقي يكمن في نظرة المنتخبات العالمية للمغرب. فبعد الإنجاز التاريخي في قطر، أصبح المنتخب الوطني يحظى باحترام أكبر وحذر شديد من الخصوم، الذين باتوا يدركون جودة الأسود وقدرتهم على التوازن بين الدفاع القوي والمبادرة الهجومية.

واختتم حجي تحليله بالتأكيد على أن التطور الذي تشهده التشكيلة المغربية يعكس المكانة الجديدة التي اكتسبها المنتخب على الساحة الدولية، حيث لم يعد الأمر مقتصراً على المهارات الفردية، بل أصبح يعتمد بشكل جوهري على القدرة على تنويع الأساليب التكتيكية للحفاظ على التوازن الجماعي.