24 ساعة

محمد وهبي يفتح قلبه بشأن ‘موهبة بوعادي’: بوادر إيجابية لتعزيز عرين الأسود

في أجواء ملؤها التفاؤل والطموح لبناء جيل جديد من ‘أسود الأطلس’، خرج الناخب الوطني محمد وهبي بتصريحات لافتة خلال الندوة الصحفية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، الخميس، لتسليط الضوء على مستقبل التركيبة البشرية للمنتخب.

الحديث كان منصباً بشكل خاص على الموهبة الصاعدة ‘بوعادي’، الذي بات اسمه يتردد بقوة في أوساط المتابعين. وهبي لم يكتفِ بالإشادة بإمكانيات اللاعب فحسب، بل كشف أن هناك تواصلاً مستمراً ونتائج إيجابية للغاية تعكس رغبة صادقة من بوعادي في حمل قميص المنتخب المغربي. وبنبرة الأب الحريص على مسار لاعبيه، شدد وهبي على ضرورة التروي، قائلاً: ‘نحن نتعامل مع مواهب في طور النمو، ولا نريد وضع أي ضغوط إضافية على كاهل بوعادي. من المهم أن يتطور بشكل طبيعي وبخطوات مدروسة ليشق طريقه بثبات في عالم الاحتراف’.

هذا التصريح يأتي في وقت تواصل فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استراتيجيتها الطموحة للتنقيب عن المواهب، سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، بهدف تأمين مستقبل المنتخب بأسماء قادرة على تقديم الإضافة النوعية. هي سياسة ‘النفس الطويل’ التي تعتمد على الصبر والمواكبة الدقيقة.

وفي سياق هذه الاستعدادات، يتأهب المنتخب المغربي لخوض وديتين من العيار الثقيل، حيث سيواجه منتخب الإكوادور في 27 مارس الجاري بمدريد، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة لنس الفرنسية لملاقاة منتخب الباراغواي في 31 من الشهر نفسه. وتعتبر هذه الاختبارات الودية فرصة ذهبية للطاقم التقني لتقييم الجاهزية البدنية والتقنية للعناصر الحالية، مع فسح المجال أمام أسماء جديدة لإثبات أحقيتها في التواجد ضمن ‘كتيبة الأسود’ مستقبلاً.

المشهد العام داخل معسكر المنتخب يوحي بأن هناك رؤية واضحة المعالم، هدفها الموازنة بين الحفاظ على ركائز الفريق ودمج دماء جديدة ستكون بلا شك محركاً أساسياً في الاستحقاقات الكروية المقبلة.