مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يكثف محمد شوقي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، من تحركاته الميدانية ولقاءاته التواصلية. يهدف هذا الحراك إلى إعادة ترتيب الأوراق الحزبية والاقتراب أكثر من انشغالات المواطنين ومناضلي الحزب في مختلف جهات المملكة.
وفي مداخلة له خلال ندوة حول التنمية الترابية بمدينة الرشيدية، أكد شوقي أن جاذبية المجالات الترابية تعد مؤشراً حاسماً في قياس قدرة الجهات على جلب الاستثمارات ودعم الابتكار. وأشار إلى أن الحزب، الذي يقود الائتلاف الحكومي، اختار مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية بدل تفاديها، رغم دقة الظرفية الوطنية الحالية.
واستعرض القيادي الحزبي خلال لقاءاته ثقته في مؤهلات المغرب، مستحضراً القيادة الملكية ورصانة المؤسسات الوطنية، بالإضافة إلى الطاقات الشبابية. وشدد على ضرورة المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية، وترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وفي سياق متصل، دعا شوقي إلى ضرورة ضخ دماء جديدة في الطبقة السياسية، معتبراً أن تجديد النخب يعد رافعة أساسية لتنشيط العمل البرلماني وتحفيز الشباب على الانخراط في تدبير الشأن العام.
ولم يغفل اللقاء الاهتمام بالمغاربة المقيمين بالخارج، حيث أشار في لقاء سابق بميلانو إلى أهمية الحوار المستمر مع هذه الفئة. ووصف شوقي الجالية المغربية بكونها شريكاً فاعلاً في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، مؤكداً على ضرورة الإنصات الدائم لانتظاراتهم ومعالجة قضاياهم.