انطلقت، يوم الثلاثاء، أشغال الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيس مجلس النواب، وذلك في إطار استكمال هيكلة أجهزة الغرفة الأولى للبرلمان.
ويتنافس على هذا المنصب كل من أحمد التويزي عن فريق الأصالة والمعاصرة (ممثل الأغلبية)، وإدريس الأزمي الإدريسي عن فريق العدالة والتنمية (ممثل المعارضة).
وتجري عملية الانتخاب وفق مقتضيات المادة 52 من النظام الداخلي لمجلس النواب، والتي تنص على اعتماد الاقتراع السري. ويتم انتخاب الرئيس في الدور الأول بالأغلبية المطلقة للأعضاء، بينما يُكتفى بالأغلبية النسبية في حال الانتقال إلى دور ثانٍ.
وفي حال تعادل الأصوات بين المرشحين، يتم الحسم لصالح المرشح الأكبر سناً. أما إذا استمر التعادل في الأصوات والسن، فيتم اللجوء إلى عملية القرعة للفصل بين المتنافسين.
تأتي هذه المحطة التشريعية في سياق استكمال تشكيل أجهزة الغرفة الأولى، وذلك عقب الانتخابات التي جرت في 23 سبتمبر الماضي، وبالتزامن مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة.