أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن قطاعي الصحة والتعليم يشكلان ركيزتين أساسيتين في المجتمع المغربي، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين في هذين المجالين الحيويين.
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة أزيلال، بحضور قيادات بارزة، يتقدمهم أعضاء القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد مهدي بنسعيد، إلى جانب عادل بركات، رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، وهشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالتشغيل.
وأوضح لقجع أن الحزب باشر منذ الأسبوع الماضي نقاشاً موسعاً حول برنامجه الانتخابي وتصوره التنموي في أفق سنة 2031، مبيناً أن هذا البرنامج يرتكز على خمسة محاور رئيسية، في مقدمتها تحسين القدرة الشرائية للمغاربة. وأبدى المسؤول السياسي استعداد حزبه للتعاون مع مختلف الأطراف والفاعلين لتقديم حلول ملموسة تخدم المصلحة العامة وتستجيب لتطلعات المواطنين.
وفي حديثه عن قطاع الصحة، شدد لقجع على أن المغرب مطالب بتحقيق قفزة نوعية، قائلاً: ‘لا يمكن قبول استمرار وفيات النساء أثناء الولادة في أفق سنة 2031’. كما دعا إلى ضرورة إيلاء أهمية قصوى للغة الأمازيغية، لتمكين المواطنين من التواصل بها مع الإدارات والمرافق العمومية، مشيراً إلى تخصيص اعتمادات مالية تصل إلى ملياري درهم لتعزيز هذا الورش الوطني.
وفي ختام كلمته، لفت لقجع إلى أن المناطق الجبلية تحتاج إلى تدابير إضافية للحد من الفوارق الاجتماعية، مؤكداً أن رؤية الحزب تركز على إيجاد حلول واقعية لهذه التحديات، بما يضمن تنمية متوازنة وشاملة لمختلف جهات المملكة.