24 ساعة

لأول مرة.. الحوثيون يعلنون استهداف ‘أهداف حساسة’ في إسرائيل بصواريخ باليستية

في خطوة تصعيدية لافتة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، أعلنت جماعة ‘أنصار الله’ الحوثية في اليمن، اليوم السبت، عن تنفيذ أول عملية عسكرية نوعية استهدفت ما وصفته بـ’أهداف حساسة’ داخل العمق الإسرائيلي باستخدام صواريخ باليستية.

هذا التحرك لم يأتِ من فراغ، بل هو ترجمة عملية لوعيد سابق أطلقته الجماعة بشأن التدخل العسكري المباشر. وفي بيان مقتضب، أكد الحوثيون أن هذا القصف يأتي في سياق الرد على ما أسموه ‘العدوان العسكري وتصاعد وتيرة المجازر’ التي تستهدف البنية التحتية والمدنيين في كل من فلسطين ولبنان والعراق وإيران.

وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، حيث حرصت الجماعة في بيانها على إبراز التنسيق الميداني، مشيرة إلى أن العملية تزامنت مع ما وصفتها بـ’العمليات البطولية’ التي تنفذها أطراف أخرى في محور المقاومة، مؤكدة في الوقت ذاته أن أهداف العملية قد تحققت بنجاح.

وبينما تتصاعد حدة المواجهات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران قبل شهر، يبدو أن الحوثيين قرروا فتح جبهة مباشرة ومكشوفة. ولم يكتفِ البيان بالإعلان عن الهجوم فحسب، بل بعث برسالة واضحة مفادها أن ‘العمليات مستمرة ولن تتوقف إلا بتحقيق الأهداف المعلنة، وعلى رأسها إنهاء العدوان على كافة جبهات المقاومة’.

تعتبر هذه الضربة الصاروخية هي الأولى من نوعها التي يوجهها الحوثيون نحو إسرائيل منذ تصاعد الصراع الإقليمي الأخير، مما يضع المنطقة أمام واقع ميداني جديد قد يحمل في طياته الكثير من المفاجآت العسكرية، خاصة مع تأكيد الجماعة أن ترسانتها لا تزال جاهزة للمضي قدماً في هذا المسار التصعيدي.