في تطور لافت هز أوساط المتابعين للشأن الرياضي المغربي، قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، متابعة اللاعب السابق لنادي الوداد الرياضي، رضا الهجهوج، في حالة اعتقال.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الإجراءات القضائية التي وضعت اسم اللاعب في قلب العاصفة، حيث يواجه الهجهوج تهماً ثقيلة لا تقتصر فقط على المشاركة في السرقة الموصوفة بالعنف، بل تمتد لتشمل تكوين عصابة للسرقة، والاعتداء والجرح باستعمال السلاح، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالتخريب والتحريض على ارتكاب جنايات. هذه الملفات المعقدة جعلت من القضية حديث الشارع الرياضي خلال الساعات الماضية.
وقد حدد قاضي التحقيق يوم 5 ماي المقبل موعداً لاستئناف جلسات الاستنطاق التفصيلي، وهي المرحلة التي ينتظر أن تحمل معها معطيات جديدة قد تزيح الستار عن خبايا هذه القضية المثيرة للجدل. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة القادمة استدعاء شهود إضافيين أو تقديم أدلة مادية جديدة قد تغير من مسار التحقيقات بشكل جذري.
وبينما يترقب عشاق الكرة المغربية والمتابعون لما ستؤول إليه الأمور، يبقى مصير اللاعب معلقاً بقرارات القضاء؛ إذ سيتعين على قاضي التحقيق بناءً على ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة، الحسم في مسار الملف، إما بإحالته على غرفة الجنايات لمحاكمته بتهم المنسوبة إليه، أو اتخاذ قرارات أخرى بناءً على مخرجات التحقيق الجاري.
تظل الأنظار مشدودة نحو قصر العدالة بالدار البيضاء، في وقت يطرح فيه الكثيرون تساؤلات حول الخلفيات التي أدت بلاعب كرة قدم كان يوماً ما يداعب الكرة على المستطيل الأخضر، إلى مواجهة تهم جنائية ثقيلة تضع مستقبله المهني والشخصي على المحك.