أعلن رونالد كومان رحيله عن منصبه كمدير فني للمنتخب الهولندي، وذلك بعد يوم واحد من الإقصاء الذي تعرض له ‘الطواحين’ على يد المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن كومان أبلغ المسؤولين بقراره عدم تمديد عقده الذي يقترب من نهايته، مما يضع حداً لمسيرته الثانية على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني. جاء هذا القرار عقب الخسارة المؤلمة في دور الـ32 بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وعبر كومان عن صعوبة هذا القرار، مشيراً إلى العلاقات القوية التي جمعته باللاعبين وطاقمه التقني. كما تقدم بالشكر لكل من رافقه خلال فترتي تدريبه للمنتخب، مقراً بخيبة الأمل الكبيرة التي خلفتها هذه المشاركة التي كانت تطمح فيها هولندا للذهاب بعيداً في البطولة.
وتعرض المدرب لانتقادات واسعة بسبب نهجه التكتيكي الدفاعي أمام المغرب، لا سيما اعتماده على خمسة مدافعين، وهو ما دافع عنه كومان معتبراً إياه وسيلة للحد من خطورة الخصم، رغم أن المنتخب الهولندي عجز عن الحفاظ على تقدمه بعد هدف كودي جاكبو في الدقيقة 72.
من جانبه، أكد نايجل دي يونج، مدير كرة القدم في الاتحاد الهولندي، احترامهم لقرار كومان وشكره على التزامه طيلة الفترة الماضية. وأوضح أن الاتحاد بدأ بالفعل عملية تقييم شاملة للبحث عن بديل، مع مراعاة ضيق الوقت نظراً لقرب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر المقبل.
يُذكر أن كومان قاد المنتخب في 64 مباراة رسمية خلال فترتيه، وساهمت هذه المغادرة في وضع حد لواحدة من أبكر حالات الإقصاء للمنتخب الهولندي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.