حسم فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الجدل الذي أثير حول نيته الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة بركان. وأكدت المعطيات المتوفرة أن لقجع لن يتصدر لوائح ‘الجرار’ في هذه الدائرة الانتخابية.
ويأتي هذا القرار في ظل رغبة لقجع في تكريس جهوده بشكل أكبر لمهام تأطير الحزب، والاشتغال على الخيارات الاستراتيجية المتعلقة بالبرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة تحضيراً لاستحقاقات عام 2026.
وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين لقجع من المساهمة في بلورة أفكار ومقاربات جديدة لتطوير الممارسة السياسية في المغرب، بناءً على مساره المهني والعملي الحافل. وفي هذا الصدد، استغربت مصادر مقربة الأنباء التي تم تداولها حول فرضية ‘تراجع’ لقجع عن الترشح للانتخابات المقررة في 23 شتنبر المقبل، مؤكدة أن الأولوية القصوى لدى المسؤول الحزبي تظل مرتبطة بالمساهمة الفعلية في تحقيق التغيير وتجويد العمل السياسي الوطني.
يُذكر أن اسم فوزي لقجع ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة تكهنات حول دخوله غمار المنافسة الانتخابية ببركان، إلا أن التوجه الحالي للحزب ينصب على تقوية هياكله والتحضير لمحطات مستقبلية تتطلب تفرغاً تاماً لإعداد الرؤى الاستراتيجية.