شدد فوزي لقجع على ضرورة تبني نهج عملي يرتكز على الفعالية والنتائج الملموسة، بعيداً عن الانخراط في السجالات السياسية التي قد تعيق مسار التنمية. وأكد أن منهجيته في العمل تنبع من قناعة راسخة بضرورة التركيز على الميدان، معتبراً أن الجدية في الأداء هي المعيار الوحيد الذي يهمه في المرحلة المقبلة.
وأوضح لقجع أن رهانه الحالي يتمحور حول تقديم إجابات عملية للتحديات الوطنية، معتبراً أن الانشغال بالخلافات الحزبية لا يخدم المصلحة العامة. ويرى أن المرحلة تتطلب برنامجاً واقعياً ومستقبلياً يعتمد على مبادرات ومشاريع ملموسة، من المنتظر الكشف عن تفاصيلها بشكل تدريجي.
وفيما يخص الجدل السياسي، أكد لقجع أن خلافات الرؤى مع بعض الأطراف، بما في ذلك التجمع الوطني للأحرار أو رشيد الطالبي العلمي، لا تشكل جوهر عمله. وشدد على أن تحويل العمل السياسي إلى ساحة للمواجهة ليس هدفاً بالنسبة له، حيث تبقى الأولوية دائماً هي البحث عن حلول واقعية وتقديم إضافات نوعية للمغرب.
ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في إرساء خطاب جديد يعتمد على الإنجازات والأفق التنموي، مع التزام بتقديم حلول ملموسة تتماشى مع تطلعات المواطنين، والتركيز على تكريس الجهود لما يخدم الطموحات الوطنية الكبرى للسنوات القادمة.