فتحت النيابة العامة بمدينة مارسيليا الفرنسية تحقيقا قضائيا في واقعة إصابة تلميذ يبلغ من العمر 17 سنة على مستوى الرأس، خلال تجمع احتجاجي أمام ثانوية ماري كوري بوسط المدينة.
ويأتي هذا الإجراء القضائي في أعقاب انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية، توثق لحظة قيام عنصر من الشرطة بضرب التلميذ باستعمال هراوة على مستوى الرأس. وقد تم تكليف المفتشية العامة للشرطة الوطنية بفتح تحقيق معمق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
وكانت مصالح الوقاية المدنية قد تدخلت لنقل التلميذ المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، مباشرة بعد وقوع الحادث الذي شهد تجمهرا أمام المؤسسة التعليمية.
من جانبهم، انتقد عدد من الأساتذة التدخل الأمني، واصفين إياه بـ ‘التدخل العنيف’ ضد التلاميذ الذين كانوا يشاركون في وقفة احتجاجية بالمؤسسة.
وينصب التحقيق الحالي الذي باشرته النيابة العامة حول شبهة ‘العنف المتعمد من قبل شخص يمارس سلطة عمومية واستخدام السلاح’، وهو إجراء يأتي في وقت تتصاعد فيه النقاشات في فرنسا حول طرق تدخل قوات الأمن خلال التجمعات والاحتجاجات الطلابية.