24 ساعة

عيد الأضحى.. ‘لوطوروت’ تستنفر وتدعو المغاربة إلى تنظيم رحلاتهم لتجنب الازدحام

مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، وما يرافقها من حركية دؤوبة للمغاربة عبر ربوع المملكة صلةً للأرحام، أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن حالة استنفار شاملة في كافة محاور شبكتها الوطنية. الهدف من هذه التعبئة واضح: تأمين تنقلات ملايين المواطنين وضمان انسيابية السير في شبكة الطرق السيارة التي من المتوقع أن تشهد ضغطاً كبيراً وتدفقاً استثنائياً خلال هذه الأيام المباركة.

وفي بلاغ لها صدر في 23 ماي 2026، رسمت الشركة ‘خارطة طريق’ زمنية لتفادي الاختناقات المرورية، حيث توقعت أن تشهد حركة السير ذروة كبيرة يومي الاثنين والثلاثاء (25 و26 ماي) ما بين الساعة الثالثة زوالاً والعاشرة ليلاً. أما في رحلة العودة، فمن المنتظر أن يشتد الزحام يوم الأحد 31 ماي 2026، تزامناً مع نهاية عطلة العيد، وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة من الرابعة عصراً حتى العاشرة ليلاً.

ولأن ‘الوقاية خير من العلاج’، دعت الشركة مستعملي الطريق إلى التحلي بالذكاء في التنقل، عبر التخطيط المسبق لرحلاتهم واستخدام تطبيق ‘ADMTRAFIC’ للاطلاع على حالة المرور بشكل آني. كما شددت على ضرورة التأكد من رصيد جهاز ‘جواز’ (Jawaaz) وتعبئته قبل ولوج الطريق السيار، لتفادي الانتظار في الطوابير الطويلة أمام محطات الأداء، مشيرة إلى أن عملية التعبئة باتت متاحة بيسر عبر التطبيق الجديد أو في المتاجر المتواجدة بمحطات الاستراحة.

الجانب التقني والسلامة البدنية كانا حاضرين بقوة في توصيات الشركة؛ حيث نُصح السائقون بضرورة فحص الحالة الميكانيكية للعربات، لاسيما سلامة الإطارات، وأخذ قسط من الراحة بعد كل ساعتين من السياقة المتواصلة. كما نبهت الشركة إلى ضرورة اليقظة حيال التقلبات الجوية، مثل الرياح القوية أو الأمطار والضباب، مع التشديد الصارم على عدم استعمال ممر الطوارئ إلا في حالات الضرورة القصوى.

ختاماً، أكدت الشركة الوطنية للطرق السيارة أنها فعّلت نظام ‘اليقظة الشاملة’، من خلال تعزيز فرق المراقبة والمساعدة الميدانية، وتكثيف التواصل مع مستعملي الطريق بالتنسيق مع مختلف المتدخلين. وهي إجراءات استباقية دأبت الشركة على نهجها في المناسبات الكبرى، لضمان أن تظل رحلة العيد لحظة فرح تجمع العائلات، بعيداً عن ضجيج الازدحام أو مخاطر الطريق.