في الساعات الأولى من صباح اليوم، عاش دوار ‘الخلايف’ بحد السوالم على إيقاع استنفار أمني كبير، بعدما نجحت عناصر الدرك الملكي في توجيه ضربة قوية لشبكات ترويج الممنوعات بالمنطقة. العملية التي قادها رئيس مركز الدرك بالسوالم بشكل ميداني، جاءت تتويجاً لجهود اليقظة المستمرة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق ما استقته مصادرنا، إلى رصد العناصر الدركية لسيارة رباعية الدفع كانت تثير الشبهات، محملة بكميات معتبرة من الممنوعات. وبمجرد استشعار المشتبه فيه لاقتراب الدوريات الأمنية، حاول بكل ما أوتي من تهور الإفلات من قبضة العدالة، مما حول المنطقة إلى مسرح لمطاردة حقيقية. لم تدم رحلة الهروب طويلاً، إذ أدى انفجار أحد إطارات السيارة إلى إجبار السائق على التوقف الاضطراري، ليجد نفسه محاصراً، قبل أن يختار القفز من المركبة والتواري عن الأنظار نحو وجهة مجهولة مستغلاً ظلام الليل وطبيعة المنطقة.
عناصر الدرك الملكي، وبمهنيتها المعهودة، قامت بتمشيط المكان والسيارة المتروكة، حيث مكنت العملية من حجز كمية هامة من المخدرات كانت موجهة للترويج. وفور ذلك، تم قطر السيارة إلى مقر المركز وفتح بحث قضائي دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
حالياً، تسارع المصالح الأمنية الزمن لتحديد هوية المشتبه فيه الذي بات معروفاً لدى المحققين، مع تكثيف التحريات في كافة الاتجاهات لإيقافه وتقديمه للعدالة. وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى يقظة الدرك الملكي بالسوالم في التصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المنطقة وتخريب عقول الشباب بـ’السموم’.