بات من المرجح أن تطول فترة إشراف الإطار الوطني عبد الكريم الجيناني على العارضة التقنية لنادي الرجاء الرياضي، بعدما كان يشغل المهمة بصفة مؤقتة في البداية.
نجح الجيناني في كسب رهان الثقة عقب قيادته الفريق الأخضر لتحقيق فوز ثمين في ‘الكلاسيكو’ أمام الجيش الملكي بهدفين لواحد، وهو الانتصار الذي دفع اللجنة التقنية للنادي إلى إعادة النظر في خياراتها بخصوص المدرب القادم.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللجنة، التي كانت تضع التعاقد مع مدرب أجنبي كخيار أول، باتت منفتحة على فكرة تثبيت مدرب مغربي يعرف خبايا النادي ومحيطه بشكل جيد. وتظل مسألة استمرار الجيناني مرتبطة بشكل مباشر بنتائج المباريات المقبلة للفريق؛ حيث إن مواصلة حصد النتائج الإيجابية قد تنهي رحلة البحث عن مدرب جديد وتثبته في منصبه بصفة رسمية.
إلى جانب ملف التدريب، يعكف النادي على تعزيز هيكلة الطاقم التقني، حيث تدرس الإدارة إمكانية تعيين مدير رياضي مغربي. ومن المتوقع أن يعمل هذا الإطار الجديد بتنسيق وثيق مع الجيناني في حال تم الحسم في استمرار الأخير على رأس الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة.