يواجه الدولي المغربي سفيان أمرابط تحديات مالية تؤثر بشكل مباشر على مستقبله المهني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويعد الراتب السنوي المرتفع الذي يتقاضاه اللاعب، والذي يصل إلى ستة ملايين يورو في صفوف نادي فنربخشة التركي، العائق الأساسي أمام إتمام أي صفقة انتقال جديدة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن أندية عديدة أبدت اهتمامها بالاستفادة من خدمات لاعب خط الوسط المغربي، إلا أن المطالب المالية تظل نقطة الخلاف الرئيسية. وتعتبر العروض القادمة من الدوري السعودي الأكثر جدية في الوقت الراهن، في حين تظل الخيارات الإسبانية مطروحة على الطاولة، لكن مع مقترحات لرواتب سنوية تقل بكثير عما يتقاضاه اللاعب حالياً.
ويبدو أن خفض الراتب السنوي بات الحل الأقرب لتجاوز هذه العقبة وتسهيل عملية انتقاله إلى وجهة جديدة. يذكر أن أمرابط خاض تجربة إعارة في الموسم الماضي مع نادي ريال بيتيس الإسباني، حيث تكفل النادي الأندلسي بنحو 25 في المائة فقط من راتبه، أي ما يعادل 1.5 مليون يورو، بينما تكفل فنربخشة بتغطية الجزء المتبقي من مستحقاته.
وحتى هذه اللحظة، لم يتم الحسم بشكل نهائي في وجهة أمرابط المقبلة، إذ لا تزال المفاوضات مستمرة بين الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة توافقية تضمن انتقال اللاعب مع مراعاة التوازنات المالية للأندية الراغبة في ضمه.